فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= كلاهما من طريق صدقة بن موسى، به نحوه، إلا أن أبا نعيم اختصر الحديث، قال:"وديوان لا يعبأ الله به ..."الحديث.
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"صدقة ضعفوه، وابن بابنوس فيه جهالة".
وصدقة هذا هو ابن موسى، تقدم في الحديث (968) أنه: ضعيف.
وأما يزيد بن بابنوس -بموحدتين، بينهما ألف، ثم نون مضمومة، وواو ساكنة، ومهملة-، فهو بصري لا بأس به، قال الدارقطني: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال أبو حاتم: مجهول، وقال أبو داود: كان شيعيًا. / سؤالات البرقاني للدارقطني (ص 72 رقم 559) ، والتهذيب (11/ 316 رقم 607) .
الحكم على الحديث:
الحديث بهذا الِإسناد ضعيف لضعف صدقة بن موسى، وأما يزيد بن بابنوس فالراجح أنه لا بأس به، فلا يُعلّ الحديث لأجله.
وله شواهد من حديث سلمان، وأنس، وأبي هريرة -رضي الله عنهم-.
أما حديث سلمان -رضي الله عنه-، فلفظه قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-:"ذنب لا يغفر، وذنب لا يترك، وذنب يغفر."
فأما الذي لا يغفر: فالشرك بالله، وأما الذي يغفر: فذنب العبد بينه وبين الله عز وجل. وأما الذي لا يترك: فظلم العباد بعضهم بعضًا"."
أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 310 رقم 6133) .
وفي الصغير (1/ 40) .
وابن حبان في المجروحين (3/ 102) .
كلاهما من طريق أبي الربيع عبيد الله بن محمد الحارثي، عن يزيد بن =