فهرس الكتاب

الصفحة 3520 من 3627

= كلاهما من طريق صدقة بن موسى، به نحوه، إلا أن أبا نعيم اختصر الحديث، قال:"وديوان لا يعبأ الله به ..."الحديث.

دراسة الإسناد:

الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"صدقة ضعفوه، وابن بابنوس فيه جهالة".

وصدقة هذا هو ابن موسى، تقدم في الحديث (968) أنه: ضعيف.

وأما يزيد بن بابنوس -بموحدتين، بينهما ألف، ثم نون مضمومة، وواو ساكنة، ومهملة-، فهو بصري لا بأس به، قال الدارقطني: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال أبو حاتم: مجهول، وقال أبو داود: كان شيعيًا. / سؤالات البرقاني للدارقطني (ص 72 رقم 559) ، والتهذيب (11/ 316 رقم 607) .

الحكم على الحديث:

الحديث بهذا الِإسناد ضعيف لضعف صدقة بن موسى، وأما يزيد بن بابنوس فالراجح أنه لا بأس به، فلا يُعلّ الحديث لأجله.

وله شواهد من حديث سلمان، وأنس، وأبي هريرة -رضي الله عنهم-.

أما حديث سلمان -رضي الله عنه-، فلفظه قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-:"ذنب لا يغفر، وذنب لا يترك، وذنب يغفر."

فأما الذي لا يغفر: فالشرك بالله، وأما الذي يغفر: فذنب العبد بينه وبين الله عز وجل. وأما الذي لا يترك: فظلم العباد بعضهم بعضًا"."

أخرجه الطبراني في الكبير (6/ 310 رقم 6133) .

وفي الصغير (1/ 40) .

وابن حبان في المجروحين (3/ 102) .

كلاهما من طريق أبي الربيع عبيد الله بن محمد الحارثي، عن يزيد بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت