= وقال الذهبي في الكاشف: صدوق اختلف قول ابن معين فيه (1/ 123) .
ولم يتفرد إسماعيل بالحديث عن عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس.
* الطريق الثاني: بل تابعه عبد الرحمن بن عمر أو ابن بوذيه. وهو مقبول كما في التقريب (1/ 474) لكن قال الذهبي في الكاشف (2/ 158) : ثقه.
وسكت عنه الخزرجي في الخلاصة (ص 225) . وقال ابن حجر في التهذيب: أثنى عليه أحمد (6/ 149) فالظاهر أنه ثقة.
* الطريق الثالث: وتابعه أيضًا سفيان الثوري وهو ثقة حجة كما في التقريب (1/ 311، 312) .
* الطريق الرابع: وكذا الفضل بن موسى وهو ثقة حجة ربما أغرب كما في التقريب (2/ 111، 112) .
وروي الحديث أيضًا من طرق عن عثمان بن الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن ابن عباس.
* الطريق الأول: رواه عبد الله بن موسى عند ابن ماجه ومن وافقه وهو ثقة كان يتشيع كما في التقريب (1/ 539) .
* الطريق الثاني: ورواه مكي بن إبراهيم عند البيهقي وهو ثقة ثبت كما في التقريب (2/ 273) .
* الطريق الثالث: رواه عبد الله بن المبارك عند البخاري في تاريخه وهو ثقة ثبت فقيه عالم جواد كما في التقريب (1/ 445) .
إلا أن في إسنادهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر أبو الثورين شيخ عثمان بن الأسود.
قال ابن حجر في التقريب: مقبول (2/ 182/ 441) .
وسكت عنه الذهبي في الكاشف: (3/ 66) .
وسكت عنه الخزرجي أيضًا (ص 347) .
وذكره الحافظ في التهذيب وذكر أن ابن حبان ذكره في الثقات (9/ 292، 293) . =