= قال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابن معين: شيخ ضعيف. وقال أبو حاتم: شيخ صالح. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة لا يحتج به. تهذيب التهذيب (3/ 308) ، المجروحين لابن حبان (1/ 313، 314) .
وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته (1/ 257) .
وقال الذهبي في الكاشف: فاضل خير ضعيف (1/ 317) .
ثانيًا: يحيى بن أيوب الغافقي أبو العباس المصري.
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: سيء الحفظ. وقال ابن معين: صالح.
وقال مرة: ثقة. وقال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال أبو داود: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال مرة: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن سعد: منكر الحديث. وقال الدارقطني: في بعض حديثه اضطراب. وقال إبراهيم الحربي: ثقة. وقال الساجي: صدوق يهم. وقال ابن عدي: صدوق لا بأس به. تهذيب التهذيب (11/ 187، 188) .
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق ربما أخطأ (2/ 343) .
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن زيان بن فائد ضعيف، وأما يحيى بن أيوب فالذي يظهر أنه صدوق، فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا، والحمل فيه على زيان بن فائد -والله أعلم-.