فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 3627

= قال النسائي في الكني: ليس بثقة. وقال ابن يونس وغيره: تكلموا فيه.

وقال محمد بن يوسف الكندي: كان فقيهًا، لم يكن بالمحمود في روايته، وضعفه الدارقطني في غرائب مالك. وقال مسلمة بن قاسم: رواياته لا بأس بها، وذكر ابن القطان أن أهل مصر تكلموا فيه. وقال المسعودي: كان من جلة الفقهاء، ومن كبار أصحاب مالك.

الميزان (4/ 175، 176) ، اللسان (6/ 84، 85) .

الحكم علي الحديث:

قلت: مما تقدم يتبين أن مقدامًا متكلم فيه، ولم ينسب إلى الموضع، ولا إلى الاتهام بالكذب، ولا الترك فهو ضعيف فقط وعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفًا.

كما أن حديث ابن عباس ضعيف أيضًا وهو حديث الأصل وكل منهما ضعيف قابل للانجبار، فعليه يكون الحديث بكلا الِإسنادين حسنًا لغيره -والله أعلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت