فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 3627

= * الطريق الأول. وهو طريق الحاكم وفيه. مسلمة بن جعفر، ومعاوية بن عمرو.

أولًا: مسلمة بن جعفر البجلي الأحمسي الكوفي.

قال الذهبي في الميزان: يُجهل، وقال الأزدي: ضعيف.

وقال ابن حجر في اللسان: وفي الثقات لابن حبان: مسلمة بن جعفر البجلي الأحمسي روى عن عمرو بن قيس، والركين بن الربيع، روى عنه عمر بن محمد العنقري، وأبو غسان النهدي، فيحتمل أن يكون هو، ثم ظهر أنه هو، فقد ذكره بذلك كله البخاري ولم يذكر فيه جرحًا.

الميزان (4/ 108) ، اللسان (6/ 33) .

وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 267) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

وقد ذكره المزي في تهذيب الكمال من شيوخ معاوية بن عمرو بن الملهب الأزدي (3/ 1347) .

فعلى هذا يكون مسلمة معروفًا، لكن قال الأزدي: ضعيف.

ثانيًا. معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدي أبو عمرو البغدادي ويعرف بابن الكرماني.

قال أحمد: صدوق ثقة. وقال ابن معين: كان شجاعًا، وقال أبو حاتم.

ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات روى له الجماعة. تهذيب التهذيب (10/ 215، 216) .

وقال ابن حجر في التقريب: ثقة (2/ 160) .

وقال الذهبي في الكاشف: كان شجاعًا لا يبالي بلقاء عشرين، وسكت عنه (3/ 158) .

قلت: فالظاهر أن هذا التعقب من ابن الملقن. لأنه غير موجود في التلخيص المطبوع- وليس هو في محله، لأن الرجل موثق كما نرى ومن رجال الصحيح، لكن الحديث ضعيف لضعف مسلمة كما سبق.

* الطريق الثاني: لكن مسلمة لم يتفرد بالحديث بل تابعه شيبان بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت