= قال أحمد: متروك الحديث. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال ابن سعد: روى أحاديث منكرة. وقال البخاري: في حديثه مناكير. وقال مرة: فيه نظر لا يحتمل. وقال أبو حاتم: لين الحديث في حديثه نظر. وقال عثمان الدارمي عن دحيم: ثقة وكانت له أحاديث يغلط فيها، وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال مرة: ضعيف. وقال الترمذي: كثير الغلط في الحديث. تهذيب التهذيب (4/ 276، 277) .
وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ فاحش الوهم حتى يجيء في أخباره من المقلوبات أشياء تتخايل إلى من سمعها أنها عملت عمدًا. المجروحين (1/ 350) .
وقال ابن حجر في التقريب: لين الحديث (1/ 599) .
وقال الذهبي في الكاشف: قال البخاري: في حديثه نظر لا يحتمل (1/ 411) .
وقال في ديوان الضعفاء والمتروكين: قال أحمد: متروك (ص 139) .
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن سويد الظاهر أنه متروك كما قال الذهبي، فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا جدًا.
لكن للحديث شاهدًا من حديث عقبة بن عامر بنحو حديث أبي هريرة.
1 -رواه ابن أبي شيبة في مصنفه. كتاب الجهاد (5/ 349، 350) .
2 -ورواه الترمذي. كتاب فضائل الجهاد، باب: ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله (4/ 174، ح 1637) .
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
3 -ورواه ابن ماجه. كتاب الجهاد، باب: في الرمي في سبيل الله (2/ 940) ، (2811) .
فعليه يكون الحديث صحيحًا، لكنه عند الحاكم شديد الضعف فلا يقبل الانجبار -والله أعلم-.