= قال أبو داود: حدثنا أحمد بن يونس. حدثنا معروف عن محارب. قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرسلًا.
-ورواه البيهقي"بنحوه" (7/ 322) .
من طريق يحيى بن بكير. أخبرنا معروف. حدثني محارب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- به مرسلًا.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث روي من طرق موصولًا ومرسلًا.
* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم والبيهقي قال عنه الحاكم: صحيح.
وقال الذهبي: على شرط مسلم.
قلت: هذا الحديث في سنده عند الحاكم والبيهقي محمد بن عثمان بن أبي شيبة.
قال الألباني في الِإرواء -بعد كلام الحاكم والذهبي. عن الحديث-: كذا قالا، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة فيه اختلاف كثير تراه في الميزان للذهبي وفي غيره وحسبك أن الذهبي نفسه أورده في الضعفاء وقال: كذبه عبد الله بن أحمد ووثقه صالح جزرة.
قال الألباني: فمثله كيف يصحح حديثه وقد خالف في وصله أبا داود صاحب السنن وحسبي أن الذهبي لم يتنبه لهذه الخالفة، وإلا لما صححه - الِإرواء (7/ 107) انتهى.
وترجمه الذهبي في الميزان فقال: كان بصيرًا بالحديث والرجال له تآليف وثقه صالح جزرة. وقال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به. وقال ابن خراش: كان يضع الحديث. وقال مطين: هو عصا موسى تلقف ما يأفكون. وقال الدارقطني: يقال إنه أخذ كتاب غير محدث. وقال البرقاني: لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه. وقال ابن عقدة: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي، وإبراهيم بن إسحاق الصواف، وداود بن يحيى يقولون: محمد بن عثمان. كذاب. وزادنا داود: قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط. الميزان (3/ 642، 643) . =