= رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بدار رجل من اليهود قد مات وأهله يبكون عليه. فقال:"إنهم يبكون عليه وإنه ليعذب والله عز وجل يقول: {لَا يُكِلِّف اَللهُ نَفْسًا إلا وُسْعَهَا} ".
تخريجه:
الآيات (11، 12) من سورة البلد، (164) من سورة الأنعام (286) من سورة البقرة.
1 -رواه البيهقي"بلفظ مقارب"كتاب الإِيمان، باب: ما جاء في ولد الزنا (10/ 58) .
2 -ورواه الطحاوي في مشكل الآثار"بنحوه"باب: ما روي في ولد الزنا شر الثلاثة (1/ 392) .
روياه من طريق سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن عروة بن الزبير قال: بلغ عائشة أن أبا هريرة يقول فذكره.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري مولاهم أبو عبد الله الأزرق قاضي الري.
قال البخاري: عنده مناكير وهّنه علي. قال علي: ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه. وقال أبو زرعة كان أهل الري لا يرغبون فيه لمعان فيه من سوء رأيه وظلم فيه. وقال أبو حاتم: محله الصدق في حديثه إنكار يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن معين: ثقة.
وروي عنه أنه قال: كتبنا عنه وليس به بأس وكان يتشيع. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقًا.
وقال ابن عدي: عنده غرائب وأفراد ولم أجد في حديثه حديثًا قد جاوز الحد في الِإنكار. وأحاديثه متقاربة محتملة. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطيء، ويخالف. وقال أبو داود: ثقة. وسئل أحمد عنه فقال: لا أعلم إلا خيرًا. تهذيب التهذيب (4/ 153، 154) . =