فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 3627

281 -حديث أنس في سبب نزول: (إِنَّ مع العسرِ يسرًا) .

قال: لم يحتجا [بعائذ] [1] بن شريح. قلت: تفرد حميد بن حماد، عن [عائذ] [2] وحميد منكر الحديث [كعائذ] [3] .

(1) في (أ) ، (ب) (عابد) ، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه، ولسان الميزان 3/ 226.

(2) في (أ) ، (ب) (عابد) ، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه، ولسان الميزان 3/ 226.

(3) في (أ) ، (ب) (عابد) ، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه، ولسان الميزان 3/ 226.

281 -المستدرك (2/ 255) : حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، ثنا عبد الله بن محمود، ثنا محمود بن غيلان، ثنا حميد بن حماد أبو الجهم، حدثنا عائذ بن شريح، سمعت أنس بن مالك -رضي الله عنه- يقول: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم-، -وبحياله حجر- فقال:"لو جاء فدخل هذا الحجر، لجاء اليسر، فدخل عليه، فأخرجه"، قال: فأنزل الله تعالى:

{إنَّ مع العسر يسرًا} .

تخريجه:

الآية (6) من سورة الانشراح.

1 -أورده السيوطي في الدر المنثور، ونسبه للبزار وابن أبي حاتم، والطبراني في الأوسط والحاكم وابن مردويه، والبيهقي في الشعب عن أنس (6/ 364) .

دراسة الِإسناد:

هذا الحديث في سنده عند الحاكم عائذ بن شريح، وحميد بن حماد.

أولًا: عائذ بن شريح. صاحب أنس الذي روى عنه بكر بن بكار. قال أبو حاتم: في حديثه ضعف. وقال ابن طاهر: ليس بشيء. روى حديث الطير.

الميزان (2/ 363) ، اللسان (3/ 226) .

وقال الذهبي في الضعفاء: مجمع على ضعفه ولم يترك، (ت2065) .

ثانيًا: حميد بن حماد بن خوار ويقال ابن أبي الخوار التميمي أبو الجهم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت