فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 3627

= دراسة الِإسناد:

هذا الحديث روي من طريقين عن أُبَيّ.

* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم وفيه محمد بن يزيد بن سنان بن يزيد التيمي الجزري أبو عبد الله الرهاوي مولى بني طهية.

قال أبو حاتم: ليس بشيء هو أشد غفلة من أبيه مع أنه كان رجلًا صالحًا من أحلاس الحديث صدوق، وكان النفيلي يرضاه. وقال البخاري: مقارب الحديث.

وقال أبو داود: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الترمذي: لا يتابع على روايته وهو ضعيف. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال مسلمة: ثقة. وكذا الحاكم وثقه. تهذيب التهذيب (9/ 524، 525) .

وقال ابن حجر في التقريب: ليس بالقوي (2/ 219) .

وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: ضعفه الدارقطني (ت4045) .

قلت: فالذي يظهر من على ما تقدم هو أن محمد بن يزيد ضعيف. فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا.

* الطريق الثاني: وقد جاء الحديث من طريق آخر وقد حسنه الترمذي، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

الحكم على الحديث:

مما تقدم يتبين أن إسناد الحاكم ضعيفٌ لكن طريق الترمذي صحيح فعليه يكون الحديث بإسناد الحاكم صحيحًا لغيره.

كما أن للحديث شاهدًا عن أنس بنحو حديث ابن عباس.

رواه البخاري بشرحه فتح الباري. كتاب مناقب الأنصار (16) ، باب: مناقب أُبَيّ (17/ 127) ، (ح3809) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت