فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= دراسة الِإسناد:
هذا الحديث روي من عدة طرق عن الأعمش.
* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم وأبي داود وفيه محمد بن أنس القرشي أبو أنس العدوي مولى عمر بن الخطاب كوفي سكن دينور.
قال أبو حاتم: سمع منه إبراهيم بن موسى فقط وهو صحيح الحديث.
وقال أبو زرعة: ثقة كان إبراهيم بن موسى يثني عليه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يغرب: وقال العقيلي في الضعفاء: يحدث عن الأعمش بأحاديث لم يتابع عليها (9/ 68) .
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يغرب (2/ 146) .
وقال الذهبي في الكاشف: وثق (3/ 23) . لكن قال في ديوان الضعفاء: تفرد بمناكير (ت3608) .
قلت: مما تقدم يتبين أن محمد بن أنس الظاهر أنه ثقة فعليه يكون الحديث صحيحًا. ومحمد بن أنس لم يتفرد بالحديث بل جاء الحديث من طرق أخرى عن الأعمش.
* الطريق الثاني: وقد جاء الحديث أيضًا من طريق أبي حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عند أبي داود وابن ماجه وهو صدوق، وكان يحفظ كما في التقريب (2/ 59) .
وقال الذهبي في الكاشف: قال أحمد: ما به بأس (2/ 316) .
* الطريق الثالث: وقد جاء الحديث أيضًا من طريق أبي عبيدة وهو عبد الملك بن معين بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عند النسائي، وهو ثقة كما في التقريب (1/ 523) .
وقال الذهبي في الكاشف: ثقة (2/ 215) .
* الطريق الرابع: وللحديث طريق رابع عن الأعمش عند النسائي رواه عن الأعمش أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم واسمه عيسى بن =