فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= -يعني المرسل- وذلك لأن أبا شعيب -واسمه عبد الله بن الحسن بن أحمد- وإن وثقه الدارقطني وغيره فقد قال فيه ابن حبان: يخطيء ويهم.
قال الألباني: قلت: فمثله لا يحتمل تفرده ومخالفته للجماعة الذين رووا عن أيوب مرسلًا.
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم من أقوال العلماء يتبين أن الحديث الصحيح أنه مرسل، كما قال الذهبي، فعليه يكون تعقبه في محله -والله أعلم-.
وللحديث شواهد ذكرها الألباني في الإِرواء:
منها حديث سليمان بن عبد الله الخولاني، عن أبي قلابة الجرمي قال: حدثني عشرة من أصحاب النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- عن صلاة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز.
قال سليمان: فرمقت عمر في صلاته فكان بصره إلى موضع سجوده ... الحد يث.
ونسبه الألباني لابن عساكر في تاريخه (7/ 302، 2) .
ورواه البيهقي (2/ 283) .
ومنها حديث عائشة قالت: دخل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- الكعبة وما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها. أخرجه الحاكم (1/ 479) وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وقال الألباني في الإِرواء: وهو كما قالا (2/ 73) .
ورواه البيهقي (5/ 185) .