= 3 - وأورده السيوطي في الدر المنثور، ونسبه للحاكم وصححه، والطبراني وابن مردويه، والبيهقي في الخلافيات عن أم هانئ بنت أبي طالب (6/ 396) .
-ولم أجده في المطبوع من الكبير ولا في الصغير فلعله في الأوسط -والله أعلم-.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم والبيهقي يعقوب بن محمد الزهري، وإبراهيم بن محمد بن ثابت.
أولًا: إبراهيم بن محمد بن ثابت الأنصاري.
روى مناكير. ذكره ابن عدي فقال: مدني روى عنه مناكير. وأحاديثه صالحة، ولعله أتى ممن قد رواه عنه -يعني الضعف-.
وقال الحافظ ابن حجر: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات.
الميزان (1/ 56) ، اللسان (1/ 98) .
وقال الذهبي في ديوان الضعفاء: له مناكير (ت 248) .
ثانيًا: يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (220) وأنه ضعيف.
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن إبراهيم بن محمد صاحب مناكير، وأن يعقوب ضعيف. فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا.
وللحديث شاهد مرسل عن سعيد بن المسيب"بنحو حديث أم هانئ".
1 -رواه الخطيب في تاريخه (7/ 195) .
2 -وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 297) .
لكن قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مرسل وعتيبة مجهول الحال، وإبراهيم التيمي ضعيف.
فهذا الطريق شديد الضعف فلا يجبر حديث أم هانئ -والله أعلم-.