الصفحة 283 من 613

وعندما سلمت المدينة بعد حصارها قام الأمير محمد بن عبد العزيز آل سعود بتأسيس أجهزة الحكم، وأبقى كل شيء على حاله حسب التنظيم الذي جرى العمل به إبان حكم الدولة العثمانية، الذي وكل القضاء الإشراف على الأوقاف، فالخزينة التي كانت تجمع إدارة الأوقاف وإدارة المسجد النبوي تولاها محمد إبراهيم القاضي، وهيئة التفتيش والإصلاح برئاسة الشيخ حافظ وهبة، وعضوية الشيخ محمد العلي التركي وإبراهيم الطيب، ومحمد السليمان التركي، وأحمد صبحي المكي، ومحمد صالح نصيف. وقد كانت هذه الهيئة على ما يبدو تقوم مقام مجلس الأوقاف (1) .

ثم أمر الملك عبد العزيز بإنشاء إدارة للأوقاف في مكة عام 1344هـ وعين الشيخ (( محمد سعيد أبو الخير ) )مديرًا لها وأرسل من الخزانة السلطانية (( خزانة الدولة ) )إلى تلك الإدارة رواتب موظفي الحرم الشريف، وأقام جلالته إدارة مماثلة في كل من المدينة المنورة وجدة (2) .

(1) أحمد سعيد بن سلم، المدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري، ( القاهرة: دار المنار، 141هـ =1993م ) ، 47.

(2) وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، الأوقاف في المملكة العربية السعودية، مرجع سابق، 77، عبد اللطيف بن محمد الحميد، مرجع سابق، 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت