الصفحة 324 من 613

وكانت أهم الجهود ندوة ( المكتبات الوقفية في المملكة العربية السعودية ) ، والمقامة في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة بهدف التعريف بالمكتبات الوقفية وأهميتها عند المسلمين، والتعريف بالوقف وأهميته عند المسلمين، وإبراز دور الوقف في نشأة المكتبات وتطورها عند المسلمين، والتعرف على وقف الكتب والمكتبات في المملكة العربية السعودية، والتعرف بطرق ووسائل دعم المكتبات الوقفية (1) .

وفي الندوة قَدَّمت أحد أوراق عمل الندوة تصورًا لإمكانية مساهمة القطاع الخاص في دعم الوقف الخيري، التي منها المكتبات الوقفية من خلال وسيلتين:

- (( المساهمة المباشرة في أعمال الوقف الخيري، وذلك من خلال إنشاء صناديق استثمارية -TRUST- في الشركات الكبرى لدعم الوقف الخيري باقتطاع نسبة من الأرباح السنوية وإيداعها تلك الصناديق، التي يتم فيها استثمار الأصول بالأشكال الاقتصادية كافة، على أن يعود عائدها الربحي السنوي للأوقاف الخيرية ومنها المكتبات الوقفية، وقد تنظم عوائد استثمار الصناديق لصالح هيئة حكومية كوزارة الأوقاف لتوجيهها للبرامج التي تخطط الوزارة لتحقيقها ) ).

ويرى أنّ للدولة (( فرض نسبة ضئيلة من الأرباح على الشركات، بحيث تصب تلك النسبة في صندوق استثماري عام يسمى( صندوق الوقف السعودي ) ، ويتولى الصندوق عبر مجلس إدارته وضع برامج لدعم الوقف الخيري في أنحاء المملكة العربية السعودية كافة، على أن يكون ضمن مصادر هذا الصندوق عائدات الأوقاف التي تستحصلها وزارة الأوقاف السعودية، من إدارة أوقافها والتعويضات التي تحصلت عليها من الأوقاف المزالة حول الحرمين الشريفين، والعائدة للمكتبات والمدارس والأربطة وغيرها.

(1) دليل ندوة المكتبات الوقفية في المملكة العربية السعودية، 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت