الصفحة 338 من 613

(10) دراسة:غانم، ابراهيم البيومي (1419هـ=1998م) : (( الأوقاف والسياسة في مصر ) ) (1) .

وقد هدفت هذه الدراسة البحث في نظام الوقف من حيث أصله الشرعي، وبنائه المؤسسي وتطبيقه الاجتماعي، ووظائفه المتعددة، وأثره السياسي، وتأثره هو بالسياسة، وذلك من منظور العلاقة بين المجتمع والدولة، وعبر وقائع تطور هذه العلاقة وتحولاتها في تاريخ مصر الحديث والمعاصر على مدى القرنين التاسع عشر والعشرين.

وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها:

-تفسير ظاهرة الفساد في قطاع الأوقاف في مصر الحديثة.

-أن ضعف نظام الأوقاف ومؤسساته قد انعكس على نمط العلاقة بين المجتمع والدولة، ففقد المجتمع بعد سيطرة الدولة على الأوقاف ركيزة مهمة من ركائز قوته، ومصدرًا رئيسًا لتمويل أنشطته الاجتماعية والخدمية، وسندًا كبيرًا لاستقلال مؤسساته ماليًا وإداريًا ووظيفيًا.

-أن التطور المؤسسي والوظيفي لوزارة الأوقاف أدى إلى إكساب الأوقاف موقعًا وظيفيًا داخل النظام السياسي وليس خارجه، وذلك عبر سياسات حكومية متعددة بدءًا بمجرد الإشراف الإداري مرورًا بالتدخل في وضع القواعد القانونية المنظمة للأوقاف، ووصولًا إلى الإدماج الشامل لنظام الوقف، واستيعاب مؤسساته في المجال الحكومي، لتؤدي هذه المؤسسات خدماتها ووظائفها من داخل الحيز السياسي بمعناه الضيق، وليس من داخل الحيز الاجتماعي وبإطاره الفسيح.

ولقد استفدتُ من الدراسة في تناولها للسياسات الأهلية للأوقاف في مجال العبادة، وبناء مؤسسات العلم والثقافة في مصر الحديثة والمعاصرة، ولسياسة الوقف في مجال الخدمات العامة وأعمال التضامن الاجتماعي، وللسياسات الحكومية تجاه الأوقاف وتطورها في مصر.

(1) إبراهيم بيومي غانم، الأوقاف والسياسة في مصر، رسالة دكتوراه (القاهرة: دار الشروق، 1419هـ=1998م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت