الصفحة 359 من 613

وكان لهذا الإشراف دوره، بأن أصبحت الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة أول جماعة تحصل على الترخيص اللازم تحت رقم 1 في عام 1403هـ (1) ، ومن ثم اتخذت الأمانة العامة لجماعات تحفيظ القرآن الكريم التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قرارها بضم جميع مدارس تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة للجماعة، وجعل الجماعة هي الجهة الوحيدة المسئولة عن هذا النشاط في المدينة المنورة، وضمت بذلك مدرسة الشيخ خليل الرحمن، ومدرسة التهذيب، ومدرسة الفرقانية، وغيرها من المدارس الموجودة آنذاك، وهذا بالتالي أدى إلى اتساع نشاط الجماعة، وكثرة عدد طلابها ومدرسيها حتى وصل عدد المدارس و المساجد عام 1403هـ إلى (38) مدرسة ومسجدًا، وعدد المدرسين (51) مدرسًا، وعدد الطلاب (1458) طالبًا (2) .

وفي عام 1404هـ كانت البداية الفعلية لتأسيس مدارس القسم النسوي، التي كانت تقوم جمعية طيبة النسائية بالقيام بشؤونها إلى أن تم ضمها إلى الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، بعد موافقة الأمانة العامة لجماعات تحفيظ القرآن الكريم على ذلك، ومن ثم تم إسناد هذا القسم إلى السيدة سهيلة زين العابدين بن حماد (3) .

وفي عام 1407/ 1408هـ، أصبح عدد المدارس ثماني مدارس لتحفيظ القرآن الكريم، والمساجد التي يوجد بها حلقات (68) مسجدًا، وعدد حلقاتها (114) حلقة، منها (19) صباحية، (95) مسائية يعمل بها (114) مدرسا، وعدد الطلاب (3398) طالبًا، أما عدد مدارس تحفيظ القرآن الكريم بالقسم النسوي للجماعة فهو (12) مدرسة، بها (85) فصلا يعمل بها (74) مدرسة، وعدد طالباتها (2010) طالبات (4) .

(1) جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة، التقرير السنوي لعام 1407/ 1408هـ، 27.

(2) التقرير السابق، 27 - 28.

(3) التقرير السابق، 81.

(4) جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة، التقرير السنوي لعام 1407/ 1408هـ، 27 - 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت