فهرس الكتاب
أن يحافظ على الوقف المذكور بما يصون ويبقى عينه من غلته، الباقي بعد ذلك يصرف منه 7.5 % للناظر، والباقي من الغلة بعد ذلك يصرف منه 75% لجماعة تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة.
وأنه في حالة زوالها تصرف على المدارس الأهلية التي تقوم بتعليم القرآن وتحفيظه بالمدينة، وإذا لم يوجد شيء منها، فتصرف على من يقوم بتعليم القرآن وتحفيظه في المسجد النبوي الشريف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
وأما 25% الباقية فلصندوق البر في المدينة المنورة، وإذا ضعف صندوق البر لا قدر الله، ترجع حصته من الغلة لجماعة تحفيظ القرآن.
وأن تكون نظارة الوقف للشيخ عبد الرحيم عويضة رئيس جماعة تحفيظ القرآن، ومن بعده كل من يتولى رئاسة جماعة تحفيظ القرآن، وفي حالة تعطيلها يتولى رجل من أهل المدينة يعينه الحاكم الشرعي للبلاد (1) .
ما أوقفته فوزية بنت أحمد عبد الرحمن البنا في الرابع عشر من صفر العام الثالث عشر والأربعمائة بعد الألف 1413هـ، عمارة مكونة من بدروم وأربعة طوابق وخزانين أرضًا وبناءً، والواقعة بالحرة الشرقية على جماعة تحفيظ القرآن الكريم، وشرطت عدة شروط أهمها: أن تقوم الجهة الموقوف عليها باستغلال العمارة الموقوفة في تعليم وتحفيظ القرآن وعلومه، على أن تبقى العمارة الموقوفة دائمًا مقرًا لتعليم وتحفيظ القرآن وعلومه، يتم تخصيص الطابق الأرضي على الأقل لمدرسة تعليم وتحفيظ القرآن وعلومه، ويتم استثمار باقي العمارة الموقوفة تجاريًا، على أن يصرف عائد الاستثمار وفقًا للترتيب التالي (2) :
(1) صك وقف حمزة عجاج على الجماعة لتحفيظ القرآن، المحكمة الشرعية (المدينة المنورة: بعدد 104/ 11، صحيفة 125،جلد 11،11/ 11/1392هـ) .
(2) صك لوقف فوزية البنا لتعليم وتحفيظ القرآن وعلومه، المحكمة الشرعية (المدينة المنورة:بعدد 65/ 2، صحيفة 57،جلد 2،4/ 2/1413هـ) .