فهرس الكتاب
مبنى في العوالي أوقفته جليلة الحارثي، ويشغل في الوقت الحاضر إدارة القسم النسوي مع وجود فصول دراسية، تستخدم لإقامة الدورات التعليمية (1) .
وبعد أن تناولتُ الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم التي ظهرت في العهد السعودي، والتي لعبت دورًا هامًا في إثراء الحياة العلمية والتعليمية بالمدينة المنورة منذ تأسيسها حتى الوقت الحاضر، على الرغم من الصعوبات المالية التي تواجهها، والتي جعلتها تحاول أن تحسن مستواها المادي من خلال الأوقاف والتشجيع عليها، وهذا يبرز الحاجة إلى التعرف على الدور الذي تلعبه تلك المدارس الوقفية، الخاضعة لإشراف الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم من خلال التعرف على أعداد الملتحقين بها، وذلك على النحو التالي:
مدارس وقفية لتحفيظ القرآن الكريم تحت إشراف الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن:
لقد كانت المدارس الوقفية الموجودة في الوقت الحاضر هي مدرسة التهذيب الخيرية ومدرسة دار العلوم السلفية (2) ، والمدرسة الكشميرية (3) ، والمدرسة الثروتية (4) ، ولكي نطلع على الدور الذي تلعبه تلك المدارس الوقفية في الوقت الحاضر، لابد من التعرف على أعداد الملتحقين بها، فاخترت السنوات الأربعة الأخيرة من 1417 - 1420هـ، وذلك على النحو التالي:
جدول (26)
أعداد الطلاب الملتحقين بجماعة تحفيظ القرآن الكريم والمتخرجين (الحافظين لكامل المصحف)
من عام 1417هـ- 1420هـ
العام الدراسي
(1) محمد عبد الله عايض، تقرير سابق، 14/ 4/1420هـ.
(2) سيرد ذكرهما عند ذكر المدارس في هذا الفصل.
(3) سميت بمدرسة عمر بن الخطاب في الوقت الحاضر.
(4) وقد أفردت الباحثة هذه المدارس دون غيرها من مدارس الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، باعتبار أن تلك المدارس السابقة مبناها وتمويلها من جهة أوقافها بينما المدارس الأخرى للجماعة مبناها فقط وقفي، وتمويلها من جهة الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن.