الصفحة 420 من 613

شهادات المدرسة توقع من قبل مدير المدرسة، ولا يعترف بالشهادة ما لم تكن صادرة عنها مذيلة بختم المدرسة، ولا مانع من إضافة توقيع أي مشرف كان للمصلحة بجوار توقيع مدير المدرسة.

إن سني الدراسة فيها عشر سنوات (1) ، ويجوز التعديل بما يتماشى والمصلحة العامة.

يمر الطالب في هذه السنوات على أكثر ما يمكن من كتب السنة ومصطلحها، والتفسير وأصوله، وجملة كبيرة من علوم التوحيد و التاريخ وغيرها.

إن حصلت المساعدة الحكومية فهي متقبلة، ولا يعني ذلك أنها تختلف عن سيرها وخطتها.

حرية المدرسة في مناهجها، وأن أي تغير يتم بعد اجتماع هيئتها التعليمية في أول كل عام دراسي مع الناظر والمدير، وتفاوضهم فيما يصلح سيرها، ويفيد طلابها بشرط ألا يخفض منهج الحديث تخفيضًا مخلًا مسايرة غيرها من المدارس.

طلب الإشراف عليها جائز، على ألا يشل حركتها، وأن يتركها طليقة في رسم خططها.

لا تستخدم عمارتها إلا في التعليم الديني وباسمها.

تقيدها بالنظم الحكومية من الناحية العامة والتي تتماشى مع شرط الواقف.

أي وقف أوقف على المكتبة والمدرسة، فهو مقبول بشرط أن يكون ناظر الوقف هو ناظر الدار.

متى ظهر مخالفة أي مدرس أو موظف لعقيدة أهل السنة والجماعة وأصر على ذلك بعد نصحه، يبعد عنها.

لكل من المدرس والمدرسة والناظر والطالب مكانته الاعتبارية.

لإدارة المدرسة فصل أي طالب أو مدرس بها ترى أن بقاءه يخل بالنظام التعليمي، أو يحط من مكانتها، وذلك بعد المعالجة بكل السبل.

يستحسن أن يكون فصل الطالب بعد إدانته وأخذ تحرير بإقراره.

(1) سبق الإشارة في مراحل الدراسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت