الصفحة 424 من 613

وحرصًا على بقاء دار الحديث حسبما وضع مؤسسها من شروط، بأن تكون مدرسة أهلية خيرية معنية بتدريس علوم القرآن والحديث النبوي الشريف. ولعدم توفر الشروط التي وضعتها الجامعة لقبول طلابها في المرحلة المتوسطة في كثير من طلاب المرحلة العالية بدار الحديث، والتي حددت الجامعة أن ألا يزيد عمر الطالب عن خمسة عشر عامًا، وهذا يعني أن كثيرًا من الطلاب الذين تزيد أعمارهم عن ذلك، لن يستطيعوا مواصلة الدراسة فيها، رأى الناظر الإبقاء على دار الحديث الخيرية الأهلية تحت إشرافه حسب شرط الواقف، فانتقلت بإدارتها وطلابها الذين أغلبهم من غير السعوديين، والمتقدمين في السن فوق ثلاثين سنة إلى مبنى أُوقف على هذه الدار، يقع في حي المصانع، ومن ثم أصبحت هذه الدار ومكتبتها تحت نظارة الناظر عمر محمد فلاته، مع إشراف الجامعة من الناحية المنهجية، وسميت من ذلك الوقت دار الحديث المدنّية الأهلية الخيرية، وأبقت الدار أولئك الطلاب الذين لا تتوفر فيهم شروط الجامعة في قسم منفصل عن الجامعة سميت بشعبة الحديث (1) .

(1) الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. الكتاب الوثائقي عن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، مرجع سابق، 363، دخيل الله الحيدري، مرجع سابق، 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت