الصفحة 482 من 613

وقد كان لفكرة وقف نصف المبنى على المدرسة دور في تخفيف الأعباء المالية عليها، وحصرها بحيث تشمل: رواتب المدرسين والموظفين ومكافآت للطلبة، والتي كانت تسد جوانبها قدر الإمكان المساعدات المالية وتبرعات أهل الخير والمعونة السنوية التي تقدمها وزارة المالية. واستمر هذا الوضع إلى أن توقف نشاط المدرسة وغيرت مسارها التعليمي إلى تحفيظ كتاب الله، فأصبحت المدرسة منذ ذلك إلى الوقت الحاضر تحت إشراف الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد من الناحية التعليمية والتربوية، بينما تمويلها والصرف عليها من وقف مدرسة دار العلوم السلفية (1) .

ومما سبق يتبين الدور الذي أسهمت به المدرسة في تعليم وتحفيظ القرآن لأبناء المدينة، والدور الذي أسهم به الوقف في توفير مبنى للمدرسة أغناها عن إيجار مقر للمدرسة، ودور التبرعات والمساعدات المالية التي اعتمدت عليها المدرسة منذ تأسيسها، ثم الاكتفاء بالمعونة السنوية التي تقدمها وزارة المالية، واستمر هذا الوضع إلى أن توقف نشاط المدرسة وغيرت مسارها التعليمي إلى تحفيظ كتاب الله، وأصبحت تحت إشراف الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم من الناحية التعليمية والتربوية، بينما تمويلها والصرف عليها من أوقاف المدرسة.

(1) عبد الرب نواب الدين آل نواب، خطاب سابق، 23/12/1420هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت