فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 30""""""
وقيل في قَوْله عَزَّ وجلَّ: ' وأنَّه هو أغنى وأقْنى ' أي أرْضى وأقْنَعَ . وهو مَقْنَىَ من فلانٍ ومَغْنىً منه: أي مَكان يَلْزَمُه ويَدُوم فيه . ويُقال: قَنَاه اللَهُ وأقْنَاه: أي جَعَلَ له ما يَقْتَنِيه . وتَقَنّى: بمعنى اقْتَنى . وقَنِيَ يَقْنى قِنىً: بمنزلة غَنِيَ يَغْنى غِنَىً . وفي المَثَل: ' لا تَقْن من كَلْبِ سَوْءٍ جِرْوًا ' . والقِنى والقِنْوُ والقُنْوُ - بالضِّمَ -: العِذْقُ بما عليه قَبْلَ الإِنْضَاج ، والجميع القِنْوَانُ والقِنْيَانُ والقُنْيَانُ ، والأقْنَاء . والمَقْنُوَةُ - خَفِيفةً - من الظِّلِّ: حيثُ لا تُصِيْبُه الشَّمسُ ، ومكانٌ مَقْنَاةٌ ومَقْنُوَةٌ . والقَنَاةُ: ألِفُها واوٌ ، والجميع القَنَوَاتُ والقَنا والقِنِيْنَ والقُنِيْنَ ورجُلٌ قَنّاءٌ ومُقَنّ: صاحِبُ قَنًا . ويقولون: لا والذي أنا من قَنَاهُ: خَلَقَه . وقانَهُ اللَّهُ على حُبِّه: أي من خَلَقِه .