فهرس الكتاب
لا تَشْبَعُ الطَّيْرُ إلا مِنْ وَقَائِعِه…فأينَ ما سَارَ سَارتْ بعدَهُ زُمرا
عَوارِفًا أنهَ في كُل مُعْتَرَكٍ…لا يُغْمدُ السَّيْفِ حتّى يُكِثرَ الجَزَرا
وأخذه بكر بن النطاح، فقال (مجزوء الكامل - والقافية متواتر) :
لابن النطاح:
وتَرَى السّباعَ منَ الجَوارِحِ…فَوْقَ عَسْكَرِنا جَوَانِحْ
ثِقَةً بِأنّا لا نَزالُ نَميرُ…سَاغِبَها الذَّبائِحْ
ومن قول بعضهم (البسيط - القافية متواتر) :
لبعضهم:
والطّيُر أنْ سارَ سَاَرتْ فَوْقَ مرْكَبِهِ…عَوارفًا أَنَّهُ يَسْطُو فَيَقْرِيْهَا
وقد نظمت هذا المعنى في بعض قصائدي التي امتدحت بها من وضع هذا الكتاب؛ لأجله، وهو
قولي: (الطويل - والقافية: متواتر) :
للمؤلف:
هِزَبْرٌ متَى يُدْعى ليوم كَريهةٍ…أجَابَ وأَرْضَي مرهفاتٍ وخُرْصَانا
وإن تفترعْ بيض الصوارم بالقَنا…وأبْصَرت كلا من طلا المَوتِ سَكرانا
تراهُ رَبيطَ الجَأْش ثَبْتًا جنانُه…طليقَ المُحيا باسم الثَّغْر جَذْلانا