الصفحة 146 من 255

لا تَشْبَعُ الطَّيْرُ إلا مِنْ وَقَائِعِه…فأينَ ما سَارَ سَارتْ بعدَهُ زُمرا

عَوارِفًا أنهَ في كُل مُعْتَرَكٍ…لا يُغْمدُ السَّيْفِ حتّى يُكِثرَ الجَزَرا

وأخذه بكر بن النطاح، فقال (مجزوء الكامل - والقافية متواتر) :

لابن النطاح:

وتَرَى السّباعَ منَ الجَوارِحِ…فَوْقَ عَسْكَرِنا جَوَانِحْ

ثِقَةً بِأنّا لا نَزالُ نَميرُ…سَاغِبَها الذَّبائِحْ

ومن قول بعضهم (البسيط - القافية متواتر) :

لبعضهم:

والطّيُر أنْ سارَ سَاَرتْ فَوْقَ مرْكَبِهِ…عَوارفًا أَنَّهُ يَسْطُو فَيَقْرِيْهَا

وقد نظمت هذا المعنى في بعض قصائدي التي امتدحت بها من وضع هذا الكتاب؛ لأجله، وهو

قولي: (الطويل - والقافية: متواتر) :

للمؤلف:

هِزَبْرٌ متَى يُدْعى ليوم كَريهةٍ…أجَابَ وأَرْضَي مرهفاتٍ وخُرْصَانا

وإن تفترعْ بيض الصوارم بالقَنا…وأبْصَرت كلا من طلا المَوتِ سَكرانا

تراهُ رَبيطَ الجَأْش ثَبْتًا جنانُه…طليقَ المُحيا باسم الثَّغْر جَذْلانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت