فهرس الكتاب
وَرَجعْنا عنِ التَهَتُكِ فيه…ودَفَعْنَاهُ (بالّي هِيَ أحْسَنْ)
وألم به القيراطي وبنكتة: (هي أحسن) ، ونظمها في غير هذا المعنى، وزادها حسنا واقتباسًا واكتفاء،
فقال: (الكامل - قافيته من المتدارك) :
القيراطي:
بمكَارِمِ الأخلاقِ كُنْ مُتَخَلقًا…ليفوحَ نشْرُ شَذائِكَ العَطِرِ الشّذِى
وانفَعْ صَدَيقكَ أن أردْتَ ودادَهُ…وادفَعْ عدَّوك (بالتي) (فإذا الذي)
وقال شيخ الشيوخ - بحماة - موريا - بالورد المنسوب إلى نصيبين:(مخلع البسيط - القافية من
المتواتر):
لأفِدي حَبيبًا رُزِقْتُ منهُ…عطفَ مُحبَّ علَى حَبيبِ
بِوجْنَةٍ ما أتَمَّ رِبحي…وَقَدْ غَدا وَرْدُها نَصِيبي
أخذه ابن نباته، فقال: (الطويل - قافية المتواتر) :
ابن نباتة:
فَدَيْتُكَ غُصْنًا لَيْسَ يَبْرَحُ مُثْمِرًا…مِنَ الحُسْنِ في الدُّنيا بكلَّ غَريبِ
تَفَتحَ في وجناتهِ الوردُ أحْمَرًا…فيالَيْتَ ذاكَ الوَرْدَ كانَ نَصِيبي
ومن ذلك قول مجير الدين بن تميم: (الطويل - قافية من المتواتر) :
أبن تميم: