الصفحة 207 من 255

وَرَجعْنا عنِ التَهَتُكِ فيه…ودَفَعْنَاهُ (بالّي هِيَ أحْسَنْ)

وألم به القيراطي وبنكتة: (هي أحسن) ، ونظمها في غير هذا المعنى، وزادها حسنا واقتباسًا واكتفاء،

فقال: (الكامل - قافيته من المتدارك) :

القيراطي:

بمكَارِمِ الأخلاقِ كُنْ مُتَخَلقًا…ليفوحَ نشْرُ شَذائِكَ العَطِرِ الشّذِى

وانفَعْ صَدَيقكَ أن أردْتَ ودادَهُ…وادفَعْ عدَّوك (بالتي) (فإذا الذي)

وقال شيخ الشيوخ - بحماة - موريا - بالورد المنسوب إلى نصيبين:(مخلع البسيط - القافية من

المتواتر):

لأفِدي حَبيبًا رُزِقْتُ منهُ…عطفَ مُحبَّ علَى حَبيبِ

بِوجْنَةٍ ما أتَمَّ رِبحي…وَقَدْ غَدا وَرْدُها نَصِيبي

أخذه ابن نباته، فقال: (الطويل - قافية المتواتر) :

ابن نباتة:

فَدَيْتُكَ غُصْنًا لَيْسَ يَبْرَحُ مُثْمِرًا…مِنَ الحُسْنِ في الدُّنيا بكلَّ غَريبِ

تَفَتحَ في وجناتهِ الوردُ أحْمَرًا…فيالَيْتَ ذاكَ الوَرْدَ كانَ نَصِيبي

ومن ذلك قول مجير الدين بن تميم: (الطويل - قافية من المتواتر) :

أبن تميم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت