الصفحة 218 من 255

هِي الغَرضُ الأَقْصىَ ورؤيتُكَ المُنى…ومنزلُكَ الدُّنْيا وأنتَ الخَلائقُ

قال مخلد الموصلي (مخلع البسيط - قافية المتواتر) :

مخلد:

يا منزِلا ضَنّ بالسّلام…سُقِيتَ ريًّا من الغَمامِ

لم يتركِ القطرُ فيكَ إلا…ما تَركَ الشوقُ من عِظامي

أخذه أبو الطيب، فقال (البسيط - قافية المتراكب) :

ما زالَ كلُّ هَزيِم الوَدْقِ يُنْحِلُها…والشوقُ ينحلنُي حتى حَكَت جَسدَي

قال زهير (الطويل - قافية المتدارك) :

زهير:

تراهُ إذا ما جئتَه متهللًا…كأنّكَ تعطيه الذي أنت سائله

أخذه أبو الطيب فقال: (الوافر - قافية المتواتر) :

تهلَّلَ قبل تَسْلِيمي عَلَيْهِ…وألْقَى ما لَهُ قَبْلَ الوسَادِ

قال بعضهم في هذا المعنى وأجاد (الطويل - قافية المتواتر) :

إذا ما أتاهُ السائلونَ توقدت…عليه مصابيح الطلاقة والبشر

له في ذوى المعروف نعمى كأنها…مواقع ماء المزن في البلد القفر

قال أبو نؤاس (الطويل - قافية المتواتر) :

أبو نواس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت