فهرس الكتاب
هِي الغَرضُ الأَقْصىَ ورؤيتُكَ المُنى…ومنزلُكَ الدُّنْيا وأنتَ الخَلائقُ
قال مخلد الموصلي (مخلع البسيط - قافية المتواتر) :
مخلد:
يا منزِلا ضَنّ بالسّلام…سُقِيتَ ريًّا من الغَمامِ
لم يتركِ القطرُ فيكَ إلا…ما تَركَ الشوقُ من عِظامي
أخذه أبو الطيب، فقال (البسيط - قافية المتراكب) :
ما زالَ كلُّ هَزيِم الوَدْقِ يُنْحِلُها…والشوقُ ينحلنُي حتى حَكَت جَسدَي
قال زهير (الطويل - قافية المتدارك) :
زهير:
تراهُ إذا ما جئتَه متهللًا…كأنّكَ تعطيه الذي أنت سائله
أخذه أبو الطيب فقال: (الوافر - قافية المتواتر) :
تهلَّلَ قبل تَسْلِيمي عَلَيْهِ…وألْقَى ما لَهُ قَبْلَ الوسَادِ
قال بعضهم في هذا المعنى وأجاد (الطويل - قافية المتواتر) :
إذا ما أتاهُ السائلونَ توقدت…عليه مصابيح الطلاقة والبشر
له في ذوى المعروف نعمى كأنها…مواقع ماء المزن في البلد القفر
قال أبو نؤاس (الطويل - قافية المتواتر) :
أبو نواس: