الصفحة 222 من 255

يعني: إذا رأى غير شيء هاله، وتفكر فيه.

قال أبو نؤاس في وصف الخمرة (الطويل - قافية المتواتر) :

أبو نواس:

إذا ما أتَتْ دونَ اللهاة من الفَتَى…دعا هُّمهُ عن صدرِهِ برَحِيلِ

أخذه أبو الطيب، فقال (الطويل - قافية المتواتر) :

وما هَي إلا لحظَةٌ بعد لِحْظَةٍ…إذا نَزَلتْ في قَلبهِ رحَلَ العَقْلُ

قال جرير (الطويل - قافية المتدارك) :

جرير:

وننكُر يومَ الروع ألوانَ خيلِنا…من الطَّعْنَ حتى نحسِبَ الجَوْنَ اشقَرا

أخذه أبو الطيب فقال (الخفيف - قافية المتواتر) :

كَجِيادٍ يدخُلْن في الحَرب أعْرا…ءً ويخْرُجْنَ من دَمٍ في جِلالِ

وقال أبو الطيب: لما قصد بدر بن عمار فجار مبضع الطبيب على يده، قصيدة من جملتها(المنسرح

-قافية المتراكب):

عذرُ الملومَيْنِ فيك أنّهما…آسٍ جبانٌ ومبضَعٌ بطَلُ

مَدَدْت في راحةِ الطبيب يدا…وما دري كيفَ يُقْطَعُ الأَملُ

أي: ليس من عادة الطبيب أن يقطع الآمال إنما من عادته أن يقطع العرق. وقد سبق أبا الطيب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت