الصفحة 224 من 255

أن يكنِ النفعُ ضَرَّ باطَنها…فَرُبَّما ضرَّ ظهَرها القُبلُ

يعني: بالنفع: القصد، فإن من عادته أن يكون نفعًا، وسبقه إلى بعض هذا المعنى أبو تمام، فقال

(البسيط - قافية المتراكب) :

أبو تمام:

تقبلُ الركنَ ركنَ البيتِ نافلةً…وظهْرُ كفَّك معمورٌ منَ القُبَل

وقال ابن الرومي (الكامل - قافية المتواتر) :

أبن الرومي:

فأمدُدْ إلىَّ يَدًا تَعَودَ بَطْنُها…بّذْلَ النَّوالِ وظهرهاُ التَّقْيلا

وقال إبراهيم بن العباس (مجزوء المتقارب - خافية المتدارك) :

إبراهيم بن العباس:

فَبَاطِنُها للنَّدىَ…وظاهِرُهَا للقُبَلْ

وبيت أبي الطيب أجود الجميع، وأبلغهم، كأنه لم يعلم أن أحدا ذكر أن القبل أخذت بيد ممدوحه.

قال أبو تمام (الطويل - قافية المتدارك) :

أبو تمام:

وقَفْتُ وأحْشَائِي منازلُ للأَسَى…بهِ وَهْو قَفْرٌ قد تَعَفَّتْ منازِلُهْ

أخذه أبو الطيب، فقال (الكامل - قافية المتدارك) :

لَكِ يا منازلُ في القلوبِ منازلٌ…أقْفَرْتِ أنتِ وهنَّ منكِ أواهِلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت