فهرس الكتاب
أن يكنِ النفعُ ضَرَّ باطَنها…فَرُبَّما ضرَّ ظهَرها القُبلُ
يعني: بالنفع: القصد، فإن من عادته أن يكون نفعًا، وسبقه إلى بعض هذا المعنى أبو تمام، فقال
(البسيط - قافية المتراكب) :
أبو تمام:
تقبلُ الركنَ ركنَ البيتِ نافلةً…وظهْرُ كفَّك معمورٌ منَ القُبَل
وقال ابن الرومي (الكامل - قافية المتواتر) :
أبن الرومي:
فأمدُدْ إلىَّ يَدًا تَعَودَ بَطْنُها…بّذْلَ النَّوالِ وظهرهاُ التَّقْيلا
وقال إبراهيم بن العباس (مجزوء المتقارب - خافية المتدارك) :
إبراهيم بن العباس:
فَبَاطِنُها للنَّدىَ…وظاهِرُهَا للقُبَلْ
وبيت أبي الطيب أجود الجميع، وأبلغهم، كأنه لم يعلم أن أحدا ذكر أن القبل أخذت بيد ممدوحه.
قال أبو تمام (الطويل - قافية المتدارك) :
أبو تمام:
وقَفْتُ وأحْشَائِي منازلُ للأَسَى…بهِ وَهْو قَفْرٌ قد تَعَفَّتْ منازِلُهْ
أخذه أبو الطيب، فقال (الكامل - قافية المتدارك) :
لَكِ يا منازلُ في القلوبِ منازلٌ…أقْفَرْتِ أنتِ وهنَّ منكِ أواهِلُ