لم تَزَلْ تَسْمعُ المديحَ…ولكنَّ صهيلِ الجيادِ غيرُ النُّهاقِ
أخذه أبو القاسم الزعفراني، فقال: (الخفيف - قافية المتواتر) :
الزعفراني:
ويُغَنّيكَ في النّديّ طيُورٌ…أنَا وَحْدي مِنْ بِينِهنّ الهَزارُ
قال أبو الطيب: (الطويل - قافية المتدارك) :
سَقاكِ وحّيانا بكِ اللهُ إنّما…علىَ العَيْش نَوْرُ والخُدورُ كمائِمُهّ
أخذه السري الموصلي فقال: (المنسرح - قافية المتراكب) :
السري:
حيّا بِه اللهُ عاشِقَيهِ فَقَدْ…أَصْبحَ ريحانَةً لِمَنْ عَشِقَا
قال أبو الطيب: (الوافر - قافية المتواتر) :
وإن تفُقِ الأنامَ وأنْتَ منّهُم…فإن المِسْكَ بَعْضُ دَمٍ الغَزالِ
وقال في هذا المعنى - أيضًا - (الوافر - قافية المتواتر) :
وما أنَا مِنْهمُ بالعَيْشِ فِيهِمْ…ولكِنْ مَعْدِنُ الذّهبِ الرُّغَامُ
أخذَ الخوارزمي معنى البيتين، فقال:
الخوارزمي:
فديتُكَ ما بدا لي قَصْدُ حُرَّ…سواكَ مِنَ الوَرى إلا بدا لِي
وانّكَ منهُمُ وكَذاكَ - أيضًا…من الماء الفَرائِدُ واللآلِي