الصفحة 231 من 255

لم تَزَلْ تَسْمعُ المديحَ…ولكنَّ صهيلِ الجيادِ غيرُ النُّهاقِ

أخذه أبو القاسم الزعفراني، فقال: (الخفيف - قافية المتواتر) :

الزعفراني:

ويُغَنّيكَ في النّديّ طيُورٌ…أنَا وَحْدي مِنْ بِينِهنّ الهَزارُ

قال أبو الطيب: (الطويل - قافية المتدارك) :

سَقاكِ وحّيانا بكِ اللهُ إنّما…علىَ العَيْش نَوْرُ والخُدورُ كمائِمُهّ

أخذه السري الموصلي فقال: (المنسرح - قافية المتراكب) :

السري:

حيّا بِه اللهُ عاشِقَيهِ فَقَدْ…أَصْبحَ ريحانَةً لِمَنْ عَشِقَا

قال أبو الطيب: (الوافر - قافية المتواتر) :

وإن تفُقِ الأنامَ وأنْتَ منّهُم…فإن المِسْكَ بَعْضُ دَمٍ الغَزالِ

وقال في هذا المعنى - أيضًا - (الوافر - قافية المتواتر) :

وما أنَا مِنْهمُ بالعَيْشِ فِيهِمْ…ولكِنْ مَعْدِنُ الذّهبِ الرُّغَامُ

أخذَ الخوارزمي معنى البيتين، فقال:

الخوارزمي:

فديتُكَ ما بدا لي قَصْدُ حُرَّ…سواكَ مِنَ الوَرى إلا بدا لِي

وانّكَ منهُمُ وكَذاكَ - أيضًا…من الماء الفَرائِدُ واللآلِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت