فهرس الكتاب
وتظهر الأنواع الثلاثة فيما نورده من نظمه بأدنى تأمل، وقد ذكرنا (شيئًا من ذلك فيما مرّ) .
فمن ذلك قوله - وهو إرسال المثل في نصف بيت (الطويل - قافية المتدارك) :
قواصُد كافور توارُك غَيرهِ… (ومن قَصَد الَبحَر استقَلّ السّواقِيَا)
وقوله (السيط - قافية المتراكب) :
وبينَنا لو رَعَيتُم ذاكَ معرفةٌ… (إنّ المعارفَ في أهْل النُّهى ذِمَنُ)
وقوله (البسيط - قافية المتراكب) :
لأنّ حلمَكَ حِلْمٌ لا تكلَّفُهُ… (ليسَ التكحّلُ في العَيْنَين كالكَحَل)
وقوله (البسيط - قافية المتراكب) :
والهَجْرُ أقْتَلُ لي مما أراقِبُهُ… (أنا الغَريقُ فما خَوْفي من البَلبَلِ)
وقوله (البسيط - قافية المتراكب) :
لعلَّ عتْبَكَ محمودٌ عواقِبُهُ… (فربّما صِحَّتِ الأجسامُ بالعِلَلِ)
وقوله (البسيط - قافية المتراكب) :
أن السلاحَ جميعُ الناس تحمِلُهُ… (وليسَ كلُّ ذَواتِ المِخْلَبِ السَّبُعُ)
وقوله (البسيط - قافية المتراكب) :
لا تحسَبُوا من أَسرتُم كانَ ذا رَمَقِ… (فليسَ يأكلُ إلاَ المَيَّتَ الضَّبُعُ)