الصفحة 234 من 255

وتظهر الأنواع الثلاثة فيما نورده من نظمه بأدنى تأمل، وقد ذكرنا (شيئًا من ذلك فيما مرّ) .

فمن ذلك قوله - وهو إرسال المثل في نصف بيت (الطويل - قافية المتدارك) :

قواصُد كافور توارُك غَيرهِ… (ومن قَصَد الَبحَر استقَلّ السّواقِيَا)

وقوله (السيط - قافية المتراكب) :

وبينَنا لو رَعَيتُم ذاكَ معرفةٌ… (إنّ المعارفَ في أهْل النُّهى ذِمَنُ)

وقوله (البسيط - قافية المتراكب) :

لأنّ حلمَكَ حِلْمٌ لا تكلَّفُهُ… (ليسَ التكحّلُ في العَيْنَين كالكَحَل)

وقوله (البسيط - قافية المتراكب) :

والهَجْرُ أقْتَلُ لي مما أراقِبُهُ… (أنا الغَريقُ فما خَوْفي من البَلبَلِ)

وقوله (البسيط - قافية المتراكب) :

لعلَّ عتْبَكَ محمودٌ عواقِبُهُ… (فربّما صِحَّتِ الأجسامُ بالعِلَلِ)

وقوله (البسيط - قافية المتراكب) :

أن السلاحَ جميعُ الناس تحمِلُهُ… (وليسَ كلُّ ذَواتِ المِخْلَبِ السَّبُعُ)

وقوله (البسيط - قافية المتراكب) :

لا تحسَبُوا من أَسرتُم كانَ ذا رَمَقِ… (فليسَ يأكلُ إلاَ المَيَّتَ الضَّبُعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت