الصفحة 245 من 255

أبدًا تستَردّ ما تَهَبُ الدنيا…فيا ليْتَ جودَها كانَ بُخْلا

وقوله:

وإذا الشيخُ قال: أف! فَما مَلَّ…حياةً وإنّما الضَّعُفَ مَلاّ

وقوله:

آلةُ العيش صحّةُ وشبابٌ…فإذا ولَّيا عن المَرء ولّي

وقوله (الوافر - قافية المتواتر) :

ومن يكُ ذا فمٍ مرّ مريضِ…يجدْ مّرا بهِ الماءَ الزّلالا

وقوله (البسيط - قافية المتراكب) :

أفاضلُ الناسِ أغراضٌ لذا الزَّمَنِ…يخلو من الهَنَّ أخلاهُمْ من الفِطَنِ

وقوله (الطويل - قافية المتواتر) :

وما كلّ وجهٍ أبيضٍ بمباركٍ…ولا كلّ جَفْنٍ ضيّقِ بنَجِيبِ

وقوله (الخفيف - قافية المتواتر) :

وإذا كانَ في الأنابيبِ خُلّفٌ…وقع الطيشُ في صُدُور الرِماحِ

عقد الحكم

ومن محاسن أبي الطيب: (عقد الحكم) .

ومعنى العقد: أن ينظم الشاعر نثرا: قرآنا كان أو حديثًا أو حكمة أو مثلا، لا على طريق الاقتباس.

العقد من القرآن:

مثل العقد من القرآن، قول أبي نواس: (الطويل - قافية المتواتر) :

لأبي نواس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت