الصفحة 26 من 255

وكلُّ طريقٍ أتاهُ الفَتى…على قَدَرِ الرّجلِ فيه الخُطا

فإنه مثل ركيك مبتذل.

من محاسنها

ومن محاسنها قوله فيها:

وما كلُّ من قال قولا وفي…ولا كلُّ مَنْ سِيمَ خَسْفا أبَي

ومن محاسنها قوله في الهجاء: (وهو موجع)

وماذا بمصرٍ من المُضحكاتٍ…ولكنَّهُ ضَحِكُ كالبُكا!

بها نَبَطيُ من أهلِ السواد…يدنَّسُ أنسابَ أَهْل الفَلا

وأسودَ مشفرةُ نِصْفُه…يُقاُل له: أنتَ بدرُ الدُّجى

حرف الباء

القصيدة التي أولها: (من الطويل - قافية المتواتر) :

لا يُحْزنُ اللهُ الأميَر، فأننّي…لآخذُ من حالاتهِ بنَصبِ

من عيوبها:

ومن عيوبها قوله فيها:

وأني وأن كُنْتُ الدفينَ حبيبُه…حبيبُ إلى قلبي حبيبُ حبيبي

فإن فيه تكريرًا للفظ، من غير معنى يحسَّنه.

ومن عيوبها قوله فيها:

ولا فَضل فيها للشجاعةِ والنّدى…وصَبْرِ الفَتى لولا لقاءُ شَعُوب

فإن في هذا البيت حشوًا زائدًا مفسدًا للمعنى، وهو لفظة (الندى) ، والضمير في قوله: (فيها) راجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت