الصفحة 49 من 255

وتملِكُ أنُفسَ الثَقَلين طُرًّا…فكيف تَحوزُ أنفسَها كلابُ

أي: بنو كلاب التي حصلت عليهم الوقعة من الممدوح.

ومن محاسنها قوله:

إذا ما سِرْتَ في آثارِ قَوْمٍ…تَجادَلَتِ الجَماجِمُ والرَّقابُ

ومن محاسنها قوله:

رميتَهُمُ ببحر مِنْ حَديدِ…لَه في البَّر خلفَهُمُ عُبابُ

القصيدة التي أولها: (من المجتث - قافية المتواتر) :

ما أنصفَ القومُ ضَبَّهُ…وأمَّهُ الطُرُطُبَّهْ

رَمَوا برأسِ أبيهِ…وباكوا الأمَّ غُلُبَّه

الطرطبة: القصيرة الضخمة، وقيل: هي المسترخية الثديين.

يقول: بم ينصفوه، إذ فعلوا بأمه وأبيه، ما فعلوا. وقوله: (باكوا)

وهو من بوك الحمار الأتان؛ لأنه جعلهم كالحمير في غشيانها بفحش.

والغلبة: المغالبة.

عيوبها ومحاسنها:

ومعايب هذه القصيدة أكثر من محاسنها، وغالبها مبتذل ساقط، فيها بذاءة وفحشى وهجنة، فلا نطول

بذكرها.

ومما قيل فيها:

وهل يشقُّ على الكلبِ…أن يكونَ ابنَ كَلْبَهْ؟!

حرف التاء

القصيدة التي مطلعها: (من الكامل - قافية المتدارك) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت