الصفحة 96 من 255

وما حارَتِ الأوهامُ في عُظْمِ شَأْنِهِ…بأكثَر مما حَارَ في حُسْنِه الطَّرفُ

يقول: أن الأوهام متحيرة في شأنه، والطرف متحير في حسنه وجماله، وليس تحير الأوهام بأكثر

من تحير الطرف، (في حسنه) .

حرف القاف

قال فيه ثلاثة أبيات أبان فيها عن رفعة الدين وضعف العقيدة، والغلو الزائد والتهور القبيح، نستعيذ

بالله منه، وهي (مجزوء الرجز - قافية المتدارك) :

أيَّ محلِ أرتقي…أيَّ عظيمٍ أتَّقي؟

وكل ما قد خَلَق اللهُ…وما لَمْ يخلُقِ

محتقرٌ في هِمَّتي…كشَعْرةٍ في مَفرَقي

القصيدة التي أولها (من الطويل - قافية المتدارك) :

هو البينُ حتى ما تأَنّي الحَزائِقُ…ويا قلبُ! حتّى أنْتَ مِمَّنْ أُفارِق؟

الحزائق: جمع (حزيقة) وهي الجماعة، وتأني، بمعنى: تمهل.

يقول: هو البين الذي فرق كل شيء حتى ما تمهل ولا تأني الجماعات أن يتفرقوا إذ أجري فيهم

حكم البين. ثم خاطب قلبه فقال: وأنت أيضًا: يا قلب من علائق القرب ممن أفارق، بمعنى: أن

الأحبة إذا فارقوني ذهب القلب معهم ففارقني وفارقته.

عيوبها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت