فهرس الكتاب
وما حارَتِ الأوهامُ في عُظْمِ شَأْنِهِ…بأكثَر مما حَارَ في حُسْنِه الطَّرفُ
يقول: أن الأوهام متحيرة في شأنه، والطرف متحير في حسنه وجماله، وليس تحير الأوهام بأكثر
من تحير الطرف، (في حسنه) .
حرف القاف
قال فيه ثلاثة أبيات أبان فيها عن رفعة الدين وضعف العقيدة، والغلو الزائد والتهور القبيح، نستعيذ
بالله منه، وهي (مجزوء الرجز - قافية المتدارك) :
أيَّ محلِ أرتقي…أيَّ عظيمٍ أتَّقي؟
وكل ما قد خَلَق اللهُ…وما لَمْ يخلُقِ
محتقرٌ في هِمَّتي…كشَعْرةٍ في مَفرَقي
القصيدة التي أولها (من الطويل - قافية المتدارك) :
هو البينُ حتى ما تأَنّي الحَزائِقُ…ويا قلبُ! حتّى أنْتَ مِمَّنْ أُفارِق؟
الحزائق: جمع (حزيقة) وهي الجماعة، وتأني، بمعنى: تمهل.
يقول: هو البين الذي فرق كل شيء حتى ما تمهل ولا تأني الجماعات أن يتفرقوا إذ أجري فيهم
حكم البين. ثم خاطب قلبه فقال: وأنت أيضًا: يا قلب من علائق القرب ممن أفارق، بمعنى: أن
الأحبة إذا فارقوني ذهب القلب معهم ففارقني وفارقته.
عيوبها: