فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 477

المسألة الأولى: حكم إلتقاط اللقطة إذا لم يخف عليها من خائن.

المسألة الثانية: حكم تعريف اللقطة بجنسها.

وأمّا الخاتمة: فذكرتُ فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال دراسة شخصية سيدي خليل وترجيحات المسائل التي تناولتها في هذه الأطروحة.

صعوبات الأطروحة:-

فلا تخلو كتابة أطروحة من صعوبات، ولعل أصعب ما واجهته في أثناء كتابة الأطروحة ما يلي:-

1 -صعوبة الفهم لمنهج المؤلف وعباراته؛ لأنّ أسلوبه أسلوب اختصار مركز تركيزًا يكاد يصل إلى مستوى الألغاز، و كادت جلّ عبارته أن يكون لغزًا، فكل كلمة أو جملة لها معناها مفهومًا ومنطوقًا، يتبارى العلماء في تفسير منطوقها واستخراج مفهومها، فمن الصعب فهم كتاب خلال سنتين ألّف في عشرين سنة.

2 -إن أغلب ترجيحات سيدي خليل كانت من المسائل الجزئية، ومن الصعب دراسة مقارنة للمسائل الجزئية التي يذكرها مذهب ولا يذكرها آخر أو يذكرها؛ ولكن بطريقة تختلف عن الأولى.

3 -اختلاف شرّاح المختصر في دلالة ألفاظ الترجيح التي استخدمها سيدي خليل، هل قصد نفسه في استخدام اللفظ أو لا؟ لأنّه لا يشير إلى ترجيحاته بإسلوب واضح بخلاف أسلوبه في كتاب التوضيح، فيقول فيه عندما يرجّح: والراجح والمختار وأقول والأظهر إلى غير ذلك بخلاف المختصر.

4 -مناقشة أدلة الفقهاء والردود والإعتراضات عليها لم تكن سهلة، ولا البت في ترجيح مذهب على آخر.

5 -وجود مصادر وأدلة كثيرة على بعض المسائل التي رجّحها سيدي خليل، وهذه الكثرة تجعل الباحث في موقف صعب من الأخذ بالمصدر والدليل، و بالعكس هناك مسائل -حسب إطلاعي -لا توجد عليها مصادر أو أدلة التي بنى عليها الفقهاء أقوالهم في المسألة الفقهية.

منهج الباحث في الدراسة:-

يتلّخص فيما يأتي:-

1 -اعتمدت في ترجمة حياة سيدي خليل على المصادر المعتبرة عند أهل التراجم، وفي حالة الاختلاف أقدّم رأي المؤرخين من المالكية كالقاضي عياض، وابن فرحون، وأحمد بابا التنبكتي صاحب نيل الإبتهاج إلى غير ذلك؛ لأنهم أعلم بعلماء وفقهاء مذهبهم.

2 -اعتمدت في تخريج المسائل التي رجّحها سيدي خليل على رأي شرّاح المختصر، ربما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت