2 -احتجوا بأن الضامن بمثابة الغريم، فما جاز للغريم أن يدفعه عوضًا عمّا عليه جاز للضامن وما لم يجز للغريم لم يجز للضامن (1) .
القول الراجح:-
والذي يبدو بعد عرض أقوال الفقهاء وأدلتهم أن الراجح هو ما ذهب إليه أصحاب القول الثاني من جواز صلح الضامن مع ربّ الدَّين؛ لأنّ الإسلام رغب في الصلح الذي يتعلق بحقوق الناس فيما بينهم، ومن حقّ ربّ الدَّين أن يعفو عن حقّه أو بعضه من أجل الضامن حتى تبرأ ذمته، والله أعلم.
(1) ينظر: منح الجليل شرح مختصر خليل: 3/ 256.