فهرس الكتاب
أما الفيروزآبادي فقد ذكر ورود اليمين في القرآن على عشرة أوجه، أذكر منها الآتي:
الأول: بمعنى القوة, قال تعالى: {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) } [الصافات:93] ، أي: بالقوة، قيل ومنه قوله تعالى: {لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) } [الحاقة:45] .
الثاني: بمعنى القدرة، قال تعالى: {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر:67] ، أي بقدرته.
الثالث: بمعنى القسم، قال الله تعالى: {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} [البقرة:244] ، {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [البقرة:225] ، {وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ} [المائدة:89] ، {عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ} [المائدة:89] .
الرابع: العهد، قال الله تعالى: {أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ} [القلم:39] ، أي: عهود.
الخامس: بمعنى الجارحة، قال الله تعالى: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى (17) } [طه:17] ، {يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} [الحديد:12] ، ... {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ} [الحاقة:19، الانشقاق:7] .
السادس: بمعنى ناحية الشيء {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) } [المعارج:37] ، {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ} [مريم:52] .