فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 737

3 -السلطان الملك الأشرف إسماعيل بن العباس بن علي: بعد وفاة الملك الأفضل حصل الإجماع على قيام ولده السلطان الملك الأشرف إسماعيل على تولي السلطة، وكان انتظام بيعته بعد صلاة الجمعة، وكان هذا السلطان محبوبًا من قبل الخاصة والعامة، يكرم العلماء والغرباء، وعندما وصل الفيروزآبادي إلى اليمن فاستقبله السلطان الأشرف أحسن استقبال وأكرمه غاية الإكرام، توفي في تَعِز وذلك ليلة السبت الثامن عشر من ربيع الأول سنة (803هـ) [1] .

4 -السلطان الناصر احمد: تولى البلاد بعد أبيه الأشرف إسماعيل، ولم تكن الأمور في عصره كما كانت في زمن والده إذ كثر الظلم والخراب لكثرة تعسفه وعدم سياسته فعانت البلاد منه ما لم تعرفه من الذين سبقوه، توفي سنة (827 هـ) [2] .

ثانيًا: الحالة الاجتماعية:

الأوضاع الاجتماعية في هذه الحقبة قد أصابها الاضطراب لكثرة ما حصل من تنازع وحروب، ففي بعض السنين تسودها الشدة والقسوة، وفي بعضها الآخر يسود الأمن والاستقرار، فعاشت البلاد الإسلامية تتقلب بين العسر والرخاء، وذلك تبعًا للملوك والسلاطين الذين كانوا يحكمونها، فكان لهذا الأثر الكبير في ارتفاع أسعار الأقوات [3] .

(1) ينظر: العقود الؤلؤية 2/ 163 - 316، والضوء اللامع لأهل القرن التاسع، شمس الدين السخاوي 2/ 299.

(2) ينظر: الضوء اللامع 1/ 239 - 240.

(3) ينظر: البداية والنهاية: إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء، ت 774هـ، مكتبة المعارف - بيروت. 13/ 343.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت