سمع الحديث من أبي الحسين أحمد بن محمد الخفاف صاحب أبي العباس الثقفي، ومن أبي نُعَيْم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، والسُّلَمِي، وابن باكَوَيْه، وعدة. توفي سنة 465هـ.
استشهد به الفيروزآبادي مرة واحدة في (بصيرة في ذكر الخضر - عليه السلام -) ، فقال:"وقال أَبو القاسم القُشَيْرِيُّ في الرِسّالة: لم يكن الخَضِرُ نبيًّا وإِنَّما كان وَلِيًّا" [1] .
فهذه العبارة مشتركة وجدتها عند الماوردي كذلك في تفسيره [2] .
ثالثًا: عبد الله الأنصارِيُّ الهُرَوِيُّ [3] :
هو الإمام عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت الأنصاري أبو إسماعيل، الهروي الحافظ العارف، هو من ولد الصحابي أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -، ولد سنة 396 هـ.
ولغزارة علمه صار شيخ الإسلام بهراة، صاحب القبول في عصره والمشهور بالفضل وحسن الوعظ والتذكير في دهره، لم ير أحد من الأئمة فيه حلما ما رآه عيانًا من الحشمة الوافرة القاهرة والرونق الدائم والاستيلاء على الخاص والعام في تلك الناحية واتساق أمور المريدين والأتباع والغالين في حقه وانتظام المدارس والأصحاب والخانقاه.
(1) البصائر 6/ 76 ـ 77، بصيرة في ذكر الخضر - عليه السلام -.
(2) ينظر: ص 40 من الرسالة.
(3) ينظر ترجمته في المصادر الآتية: التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد ص 322 ـ 324، والمنتخب من كتاب السياق ص 311، والوافي بالوفيات: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، ت 764هـ، دار إحياء التراث - بيروت - 1420هـ- 2000م، تحقيق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى. 17/ 307، وطبقات المفسرين للسيوطي ص 57، وطبقات المفسرين للداودي ص 137 ـ 138.