واخيرًا أشكر لجنة المناقشة سلفًا لتحملهم عناء قراءة الأطروحة، ولما سيفيضونه عليَّ بما فتح الله عليهم من ملاحظات قيّمة تقوِّم اطروحتي هذه وتجعلها أهلًا للقبول، وأقرب للكمال، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم