2ـ وقد كناه بها تلميذه المقرب إسماعيل بن سودكين [1] كما في بعض تعليقاته [2] ، وقيل أن شيخه ابا العباس العريبي كناه بها كما ذكر ذلك ابن عربي [3] .
3ـ إنَّ الشيخ ابن عربي رحمهُ الله قد كنى نفسه بهذه الكنيه في اكثر رسائله [4] .
على أننا لا ننفي أن تكون كنيته"أبا بكر"وأنَّ للشيخ ابن العربي كنيتين، فقد زعم اكثر من ترجم له أنها الأكثر شهرة ً.
أمَّا لقبه رحمه الله فهو (الشيخ الأكبر) فإن قيل في الشرق والغرب (الشيخ الأكبر) ، لم ينصرف الذهن إلا إلى ابن عربي .. هكذا عرف .. دون اسم و إشارة .. ولا وسم ولا علامة من علامات التميز [5] .
ويلقب ـ أيضا"محيي الدين"و"سلطان العارفين".
ولما كان الفضلاء يعرفون بإسمائهم , فلا شك أنَّ ما اطلق على الشيخ ابن عربي من كثرة الألقاب يدلُّ على عظمته وطول باعه [6] . هذا: ويعرف الشيخ ابن
(1) اسماعيل بن سود كين: (ت 646 هـ = 1248 م) إسماعيل بن سودكين بن عبد الله، أبو الطاهر، شمس الدين النوري: صوفي حنفي تونسي. كان من أصحاب الشيخ محيي الدين بن العربي. قال ابن العماد: له كلام وشعر. من تصنيفه (شرح التجليات الالهية، لابن العربي - خ) ينظر: الأعلام للزركلي - (1/ 314) .
(2) ينظر: كتاب التجليات: لابن عربي مع تعليقات اسماعيل بن سود كين عليه: ص:37, 146
(3) ينظر: الفتوحات: 1/ 282.
(4) ومنها"كتاب الرسائل"وهو كتاب يحتوي على تسع وعشرين رسالة لابن عربي وقد ذكر في جميعها ان كنيته ابو عبد الله، ولم يذكر فيه ان كنيته ابو بكر
(5) ينظر: ابن عربي بين القادح والمادح: اكرم عبد الوهاب محمد أمين: ص: 13
(6) ينظر: ابن عربي بين القادح والمادح: ص: 13