فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 715

الإسلامية، ورفعه شعار مصر للمصريين، وشعار: سياسة المنافع لا سياسة العواطف [1] .

ولا يستطيع الكاتبون عن حياته أن يخفوا أنه فاوض كتشنر ثم جراهام، على أن تنفصل مصر عن تركية، وتصبح دولة مستقلة يحكمها الخديوي تحت وصاية بريطانية، [2] .

أما فكره فكان متأثرًا جدًا بداروين ومل وروسو وأضرابهم من الغربيين، [3] وكان مع كل ناعق من دعاة التفرنج والعصرية، فقد حظيت دعوة قاسم أمين لتحرير المرأة من تأييد لطفي السيد بما لم تحظ بها من كاتب أو صحفي آخر [4] .

وعندما أصدرت الحكومة قرارًا بنقل صديقه وشريك دعوته طه حسين من الجامعة - بسبب الضجة التي ثارت حوله - لم يسع لطفي السيد إلا أن يقدم استقالته من منصب وزير المعارف احتجاجًا على ذلك [5]

ومع زعمه أن الفصحى معقدة وقديمة نراه يمضي ربع قرن من حياته في ترجمة كتب أرسطو [6]

وقد ذكر مؤرخ حياته حسين فوزي النجار بعض الحوادث التي تدل - كما يرى - على أنه كان لا يؤمن بالغيبيات والقوى الخفية [7] .

وقد علل لطفي السيد لتأخر مصر وتقدم الغرب، بأن مصر تستعمل

(1) انظر كتاب: احمد لطفي السيد: حسين فوزي النجار: (183) ، وفيما يتعلق بشعار مصر للمصريين، انظر ما كتبه برنارد لويس في الغرب والشرق الأوسط: (112) .

(2) انظر أحمد لطفي السيد: (187 - 190) .

(3) انظر أحمد لطفي السيد: (94، 177) .

(4) انظر أحمد لطفي السيد: (214) .

(5) انظر أحمد لطفي السيد: (278) .

(6) انظر أحمد لطفي السيد: (89) الحاشية.

(7) المصدر السابق: (92) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت