الصفحة 21 من 62

لضعف الأمة وخنوعها سارت وراء ذلك وألغت ما في قاموسها وجعلت مكانه ما جاءت به العولمة وصناعها ومن هذه المصطلحات:

الحرية، والعداله، والمساواة، والإخاء، والسلام، وحقوق الإنسان.

هذه المصطلحات لها معانٍ سامية وأهداف نبيلة في حياة الأمة الإسلامية ولكن في الوقت الحاضر غيرت معانيها حسب أهداف أعداء الأمة فأصبحت تروج كشعارات ومطالب عالمية على الجميع أن يلتزم بها، ولكن بجوهرها الغربي حرية ممجوجة تُبيح وتستبيح كل شيء، وحقوق إنسان خاصة بالعالم الغربي وإذا ما تعدته فلا أساس لها وإلا فأين حقوق الإنسان في العراق وفلسطين والشيشان وجميع البلاد الإسلامية، وسلام يخدم السياسة الغربية ومصالحها ولا علاقة له بحقوق الشعوب والأمم وإلا فأين السلام الذي قدمه الغرب لليهود مقابل ما يقوم به اليهود من قتل وتشريد للفلسطينيين دون أن تعترض دولة من الدول الكبرى على ذلك، وإخاء وهو من أهم المصطلحات التي ينادون بها لجعل الإخاء إنسانيًا وليس دينيًا ولا عقديًا وهذا هو المطلوب من المسلمين لتفريقهم وجعل ولائهم وإخائهم مع أعدائهم أما هم فولاؤهم لبعضهم فقط والدلائل على ذلك أكثر من أن تحصى منها ما قاموا به في تيمور الشرقية بأندنوسيا عندما تعلق الأمر بالنصارى.

وهذا حال كثير من المصطلحات والمفاهيم التي وجدت لتخدم الأفكار والأهداف الغربية واستطاع الغرب أن يفرضها على الأخرين من خلال وسائل العولمة التي ذكرناها سابقًا مما أدى إلى اعتقاد بعض الناس وخاصة المثقفين بهذه المصطلحات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت