والمفاهيم ومناداتهم بتطبيقها في مجتمعاتنا وفقًا للمنهج الغربي الذي يرى الناس كلهم عبيد له وهو سيد مطلق.
ولقد تعدت هذه الحرب في المفاهيم والمصطلحات كل شيء ولم تقف عند حد معين بل غسلت الأدمغة ووصلت إلى الأسرة بمفهومها العام وجعلت أغلب الناس يغيرون من نمط حياتهم ويجعلونه مشابهًا لحياة الغرب من سفالة وانحطاط وانحدار دون مراعاة لدين أو قيم وذلك نتاج بسيط لهذه الحرب الخطرة والمستعرة في كل مجال من مجالات الحياة التي ترتكز على مفاهيم ومصطلحات ثابته وخاصة الدينية فإن الحرب عليها تكون أكبر من أي شيء أخر [1] .
والملاحظ أن هذه الحرب لم تستهدف إلا المصطلحات الإسلامية فقط وأما ما لدى الديانات الأخرى كاليهودية والنصرانية وغيرها من الديانات فلم يتم التعرض لمصطلحاتها كما هو الحال في المصطلحات اليهودية التي لم تتغير كأرض الميعاد، والهيكل، والدولة العبرية، وغيرها من المصطلحات اليهودية أو النصرانية بالذات. وهذا يبين لنا بوضوح مدى استهداف هذه الأمة على وجه الخصوص من هذه الظاهرة.
(1) أنظر: العولمة ومستقبل العالم الإسلامي. فتحي يكن ـ رامز طنبور. صـ 42ــ 43. العلمانية والعولمة والأزهر. كمال المرسي. صـ128، موقع الإسلام اليوم الإلكتروني. العولمة وأثرها على الهوية. د. خالد بن عبد الله القاسم. 05/ 06/2006م.