إذن هذه الحقوق التي يتشدقون بها ويريدون السيطرة علينا من خلال فرضها هي حقوق الإنسان الغربي _ المسيحي واليهودي والوثني والاَّديني_ وأما من عداهم فلا حقوق لهم على الإطلاق في نظر هؤلاء سواءً في مواطنهم الأصلية أو في البلدان التي يعيشون فيها والتي تدعي مدافعتها ودعمها لتك الحقوق والدليل على ذلك المعاناة التي يعيشها المسلمون في تلك الدول وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، إذًا هذه هي بدعة حقوق الإنسان والخدعة الكبرى التي يخدعوننا بها كي يمرروا مخططاتهم ومؤامراتهم وأحقادهم. [1]
3)الديمقراطية.
من منا لم يسمع بهذه الكلمة التي أصحبت تردد على مسامعنا ليلًا و نهارا في الإذاعة والتلفزيون والصحافة وفي المؤتمرات والندوات وعلى ألسنة المسؤلين وأصحاب القرار مما جعل هذه الكلمة من أكثر الكلمات تداولًا وشيوعًا.
وهذه الكلمة بمعناها العام هي أن يحكم الشعب نفسه بنفسه من خلال إختياره لمجموعة من الناس يمثلونه في مجلس النواب لإقرار القوانين والتشريعات التي يحتاج إليها الناس في حياتهم ويكون له دور رقابي وتوجيهي وعقابي على المخالفين، وكذلك تعني اختيار الحكام ونوابهم لحكم البلاد ورعاية العباد والحفاظ على
(1) انظر: العولمة ومستقبل العالم الإسلامي: فتحي يكن ـ رامز طنبور. صـ 86.