المزيد من الإهمال والتهميش في ظل العولمة، كما أن تيارات شهوات الجنس والشهرة والسيطرة والإقتناء وحب الدنيا لا يمكن مقاومتها بالأنشطة الفكرية والعقلانية إنما بتيار روحي متدفق المشاعر والأحاسيس الإيمانية.
وهذا التيار لا يتولد إلا عن طريق المزيد من الأعمال التعبدية الملتزمة بالأطر والآداب الشرعية.
إذًا فتغذية هذا الجانب والإهتمام به وتربية الناس عليه سوف يكون له أكبر الأثر في مواجهة العولمة والوقوف أمامها لأن من تسلح بهذه الثقافة الصحيحة والسليمة المستمدة من الشريعة الإسلامية الغراء لا يمكن السيطرة والقضاء عليه وهزيمته حتى ولوحدث ذلك في فترة من الفترات، فإنه ما يلبث أن ينهض ويدافع ويستميت في الدفاع حتى يحقق مراده وغايته في هذه الحياة.
لأن الزاد الذي تربى عليه وغُذي منه، والثقافة التي أُشربها لايمكن أن ينفدا طالما حافظ عليهما الأفراد والجماعات في هذه الأمة لأن مصدر هذه التربية وتلك الثقافة هو القرآن الكريم والسنة المطهرة والتاريخ الناصع والمشرق.
فعلى وسائل الإعلام والعلماء والدعاة أن يعملوا على غرس هذا الأمر وتنميته في قلوب الناس، حتى يكون حاجزًا لهم من الوقوع فريسة سهلة تحت وطأة العولمة الغربية وقيمها المشوهة وسماسرتها الطامعين وروادها الحاقدين.
سابعًا: التربية الأسرية.
في ظل العولمة وطغيانها وفسادها تتقلص الكثير من السلطات مثل سلطة الدولة والأسرة والمدرسة وجميع السلطات الموجهة إلى الفرد وتتجدد سلطة واحدة هي