حينما اقتنع الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه بجمع القرآن الكريم، أمر عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت رضي الله عنهما بالبدء بهذه المهمة وسارا وفق منهج محدد بالاعتماد على مصدرين معًا هما:
الأول: ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم.
الثاني: ما كان محفوظًا في صدور الرجال.