فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 79

3.موافقته لما ثبت في العرضة الأخيرة.

4.اقتصاره على ما لم تنسخ تلاوته، وتجريده مما ليس بقرآن.

5.اشتماله على الأحرف السبعة التي ثبتت في العرضة الأخيرة.

6.إجماع الصحابة على صحته ودقته، وعلى سلامته من الزيادة والنقصان، وتلقيهم له بالقبول والعناية، حتى قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"أعظم الناس أجرًا في المصاحف أبو بكر، فإنه أول من جمع بين اللوحين"1

فهذه السمات اجتمعت في الصحف التي جمعها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وإن وجدت مصاحف فردية لدى بعض الصحابة كمصحف علي بن أبي طالب، ومصحف أبي بن كعب، ومصحف عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم إلاّ أنها لم تكن على هذا النحو ولم تحظ بالتحري والدقة والجمع والترتيب، والاقتصار على القرآن، حيث كانت متضمنة تعليقات وشروحًا وأدعية ومأثورات كتبها الصحابة لأنفسهم، فهي خاصة بهم وباستطاعتهم تمييز القرآن من غيره، أما غيرهم فقد لا يستطيع ذلك.

1أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص11. وانظر المدخل لدراسة القرآن ص273، ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت