أولا: مفهوم الحرب النفسية
تعرف الحرب النفسية بـ (الاستخدام المخطط للدعاية أو ما ينتمي إليها من الإجراءات الموجهة على الدولة المعادية أو المحايدة أو الصديقة بهدف التأثير على عواطف وأفكار وسلوك شعوب هذه الدول بما يحقق للدولة(المواجهة) أهدافها) [1] وقيل هي: (الاستخدام المدبر لفعاليات معينة معدة للتأثير على أراء وعواطف وسلوك مجموعة من البشر وقت الحرب أو الطوارئ، ويستهدف منها إضعاف معنوياتهم، وتغيير منهج تفكيرهم بشكل يحقق مصالح العدو في القضايا التي يجري الصراع من أجلها، وهي تشمل بمعناها الواسع استخدام علم النفس لخدمة الحرب بأساليب الدعاية، الإشاعة، المقاطعة الاقتصادية، المناورة السياسية مع ما يكملها من الأعمال العسكرية الرادعة) [2] وقيل: (استخدام مخطط - من جانب دولة أو مجموعة من الدول في وقت الحرب أو في وقت السلام - لإجراءات إعلامية، بقصد التأثير في أراء وعواطف ومواقف وسلوك جماعات أجنبية معادية أو محايدة أو صديقة تساعد على تحقيق سياسة وأهداف الدولة أو الدول المستخدمة) وقيل هي: (إجراءات تهدف إلى شل إرادة الخصم وتحطيم رغبته في القتال بإيصاله إلى وضع لا يرى فيه أي أمل للنصر) وقيل أيضًا (هي استخدام أية وسيلة بقصد التأثير على الروح المعنوية وعلى سلوك أية جماعة لغرض عسكري معين) . [3]
ومما سبق يستنتج الباحث:
(1) محفوظ، محي الدين علي: مدخل إلى العقيدة والإستراتيجية، الناشر، دار الاعتصام القاهرة، ط/2 ص 147.
(2) الزبيدي، كامل: علم النفس في الميزان العسكري، الدار العربية للموسوعات، ط/1 1988م 7.
(3) نوفل، أحمد: الحرب النفسية، دار الفرقان عمان الأردن، ط/3 1987م، 1/ 34، 35.