فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 419

المرتد لو جحد الرجة فهو عود إلى الإسلام كذا"خ"من أتى بكلمة الكفر مع علمه أنها كفر فلو كفر عن اتقاد لا شك أنه كفر ولو لم يعتقد أو لم يعلم أنها كفر ولكن أتى بها عن اختيار كفر عند عامة العلماء ولا يعذر بجهل ولو بلا قصد بأن أراد التكلم بكلمة أخرى فجرى على لسانه كلمة الكفر كما لو أراد أن يقول (1) توخدا بي وما يندكان توفجرى على لسانه عكسه لا يكفر وعن"م"رحمه الله نصًا أن من أراد أن يقول أكلت فقال كفرت لا يكفر وقالوا هذا محمول على ما بينه وبين ربه فأما القاضي فلا يصدقه ومن أضمر الكفر وهم به كفر ومن كفر بلسانه طائعًا وقلبه مطمئن بالإيمان كفر ولا ينفعه ما في قلبه إذ الكافر إنما يعرف بنطقه فلو نطق بكفر كفر عندنا وعند الله تعالى كذا"ط"قال إن كان غدًا كذا فأنا أكفر قال أبو القاسم رحمه الله كفر من ساعته.

"جن": عزم على أن يأمر غيره بكفر كفر بعزمه تكلم بكفر فضحك غيره كفر الضاحك تكلم به مذكر فقبله القوم كفروا والرضا بكفر نفسه كفر وفاقًا واختلفوا في الرضا بكفر غيره وفي"سك"مسألة تدل على أن الرضا بكفر غيره ليس بكفر صورتها المسلمون لو أخذوا أسيرًا وخافوا أن يسلم فسدوا فمه بشيء أو فعلوا شيئًا كيلا يسلم فلم يسلم فقد أساؤا في ذلك فلم يقل كفروا وأشار"شخ"أن هذه المسألة لا تصح دليلًا إذ تأويلها أن المسلمين علموا أنه لا يسلم حقيقة ولكن يظهر الإسلام بفيه لينجو عن القتل فلم يكن هذا رضا منهم بكفر غيرهم.

"خه": الرضا بكفر غيره إنما يكون كفرًا لو كان يستخير الكفر ويستحسنه أما لو كان لا يستخيره ولا يستحسنه ولكن أحب القتل أو الموت على الكفر لمن كان شريرًا بطبعه حتى ينتقم الله منه فهذا ليس بكفر ومن تأمل قوله تعالى {ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا} يظهر له صحة ما قلنا وعلى هذا لو دعا على ظالم أماتك الله على الكفر أو سلب الله عنك الإيمان ونحوه فهو لا يضره لو كان لا يستخير الكفر ولا يستحسنه ولكن تمنى ذلك حتى ينتقم الله منه على ظلمه وعن"ح"رحمه الله الرضا بكفر غيره كفر بلا تفصيل.

خطر بباله أشياء توجب الكفر لو تكلم بها وهو كاره لذلك لا تضره وهو محض الإيمان.

ثم ما هو كفر وفاقًا يحبط العمل ويلزمه إعادة الحج لو حج ووطء امرأته زنا وولده في هذه الحالة ولد زنا وما فيه اختلاف فإن قائله يؤمر بتجديد النكاح بالتوبة والرجوع عن ذلك احتياطًا.

وما هو خطأ ولا يوجب الكفر فقائله مؤمن على حاله ولا يؤمر بتجديد النكاح ولكن يؤمر بالرجوع والاستغفار.

ثم اعلم أنه لو كان في المسألة وجوه توجب الكفر ووجه واحد يمنع التكفير فعلى المفتى أن يميل إلى الوجه الذي يمنع التكفير تحسينًا للظن بالمسلم ثم لو كانت نية القائل ذلك فهو مسلم ولو كانت نيته الوجه الذي يوجب الكفر لا ينفعه حمل المفتي كلامه فيؤمر بالتوبة وتجديد النكاح ثم لو أتى بكلمة الشهادة على وجه العادة لم ينفعه ما لم يرجع عما قال إذ لا يرتفع بها كفره ومن قال لا غله وأراد أن يقول إلا الله ولم يقل لا يكفر لأنه عقد على الإيمان ولو وصف الله تعالى بما لا يليق به أو سخر باسم من أسمائه أو بأمر من أوامره أو أنكر وعده أو وعيده كفر.

قال فلان في عيني كيهودي في عين الله كفر قيل لا لو عنى استباح فعله.

قال (2) دست خداي درازست كفر قيل لو عنى به ا لجارحة لا لو عنى به القدرة قال بين يدي الله تعالى قيل هذا اللفظ لم يجز وقيل يجوز لقوله عليه الصلاة والسلام: (( ما من قاض أو وال لا يؤتى به يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله تعالى على الصراط ) )وهذا صريح في الجواز.

"شج"يجوز إطلاق هذا اللفظ بالعربية والفارسية ومر بتحرز عن إطلاقه بالفارسية فإنما يتحرز مخافة فتنة الجهال أما من حيث الدين فلا بأس.

"من": قال (1) با خدايا يدكر فت درين حادثه فلو اعتقد الله تعالى رجلًا هو الجارحة كفر ولو أراد لا نجاة باعتصام بالله لا يكفر وهذا شائع في العرف يقال (2) درين كارباي فلان بايدكرفت ولا يراد به رجله الحقيقية ولكنه شنيع قال (3) فلان راخداى آفريده است وازبيش خودرانده يكفر كذا"ذ"قال الله تعالى في السماء عالم لو أراد به المكان كفر لا لو أرد به حكاية عما جاء في ظاهر الأخبار ولو لا نية له يكفر عند أكثرهم وكذا لو قال (4) خدا برزمين نكرداز آسمان آدمي بيند أو قال از عرش كفر عند أكثرهم إلا أن يقول بالعربية يطلع قال (5) مر ابراسمان خداست وبرزمين فلان كفر.

قال (6) خداي ازز بر عرش ميداند لا يكفر ولو قال اززير عرش ميداند كفر.

ولو قال أرى الله في الجنة يكفر لا لو قال من الجنة.

أقول: في قوله أرى الله في الجنة ينبغي أن يكفر لو جعل الجنة ظرفًا لله تعالى لا لو جعلها ظرفًا لنفسه واللفظ يحتملها والله أعلم.

قال (7) نه مكاني زتوخا لي نه تودرهيج مكاني كفر ينبغي أن يقول جميع الأشياء معلومة لله تعالى قال (8) يا رب اين ستم ميند قيل كفر وقيل أخطأ وقيل لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت